مايكروسوفت تؤكد تسريب جزء من الشيفرة المصدرية لويندوز 10

أعلنت شركة “مايكروسوفت” انه تم تسريب جزء من الشيفرة المصدرية لويندوز 10 على الانترنت هذا الاسبوع. و قد تم نشر الملفات المتعلقة بـ : usb والتخزين وبرامج التشغيل و الواي-فاي في موقع “أرشيف بيتا” هذا الأسبوع.

“أرشيف بيتا” هو الموقع الذي يتتبع إصدارات ويندوز، ويطلب من الأعضاء التبرع بالمال أو المساهمة ببيانات ذات صلة بويندوز.

و كشف متحدث باسم “مايكروسوفت” في رسالة بالبريد الالكتروني :”تؤكد مراجعتنا أن هذه الملفات هي في الواقع جزء من الشيفرة المصدرية من مبادرة المصدر المشترك وتستخدم من قبل مصنعي المعدات الأصلية والشركاء”.

في حين ذكر تقرير “the register” أن حجم التسريب يصل الى 32 تيرا بايت من البيانات، بما في ذلك تحديثات ويندوز ، يبدو أن البيانات كانت متاحة لعدة أشهر، أو حتى سنوات.و يعد  أيضا التسريب أكبر من تسريب ويندوز 2000 في عام 2004.

سوف يكون التسريب محرجا لمايكروسوفت

هذه الشيفرة المصدرية نفسها مشتركة بالفعل مع الشركاء والشركات والحكومات، والعملاء الآخرين الذين يختارون الترخيص من خلال مبادرة المصدر المشترك.

كما تم تضمين مايكروسوفت ويندوز 10 موبيل أدابتيون كيت في التسربب، جنبا إلى جنب مع ويندوز 10 Creators Update، وبعض الإصدارات المستندة إلى معالجات ARM من نظام التشغيل.

windows-10.jpg

و أكد “أندرو ويمان” مالك مو قع “بيتا أرشيف” أن البيانات التي تم تسريبها يبلغ حجمها 1.2GB فقط و قد تمت إزالتها. و في رسالة بالبريد الالكتروني يقول “ويمان” أن “مايكروسوفت” لم تجبر الموقع على إزالة الشفرة : “لقد أزلنا الملف بموجب قرارنا”.

ويأتي خبر الكشف عن مصدر تسرب التعليمات البرمجية بعد يوم واحد من اعتقال شخصين في المملكة المتحدة كجزء من التحقيق في قضية الوصول غير المصرح به إلى شبكة مايكروسوفت.

وقام المحققون بتنفيذ أوامر بإلقاء القبض على رجل يبلغ من العمر 22 عاما من “لينكولنشاير”، ورجل يبلغ من العمر 25 عاما من “براكنيل”. كلا من الرجال قد شاركوا في جمع البيانات النظام سرية لويندوز 10 ، وأن واحد منهما هو مسرب البيانات لموقع بيتا أرشيف.

ورفض متحدث باسم الشرطة  تقديم المزيد من المعلومات عن الاعتقالات، ولم يؤكد هويتي الأفراد.

و ليس من الواضح ما إذا كانت عمليات الاعتقال مرتبطة بشكل مباشر بتسريب الشيفرة المصدرية ، ولكن من الواضح أن “مايكروسوفت” تشعر بالقلق إزاء بعض الاختراقات المحتملة في شبكاتها من قبل المخربين.

و حسب التقرير فقد حدثت الجرائم المزعومة في الفترة بين يناير و مارس ، حيث تم تسريب مجموعة كبيرة من التحديثات السرية من نظام ويندوز 10 إلى موقع “أرشيف بيتا” في 24 مارس.

المصدر